فهو - حينئذ - : ( جذع ) ؛ والأنثى : ( جذعة ) . "
فلا يزال كذلك : حَتَّى تَمْضِيَ الْخَامِسَةُ ، فَإِذَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ السَّادِسَةِ فَهُوَ حِينَئِذٍ ثَنِيٌّ ، وَالأُنْثَى ثَنِيَّةٌ ، وَهُوَ الَّذِي يُجْزِئُ فِي الْهَدْيِ وَالضَّحَايَا مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ .
وَأَمَّا الضَّأْنُ فَهُوَ يُجْزِئُ مِنْهَا الْجَذَعُ .
ثُمَّ لا يَزَالُ الثَنِيُّ ثَنِيًّا حَتَّى تَمْضِيَ السَّنَةُ السَّادِسَةُ ، فَإِذَا دَخَلَتِ السَّنَةُ السَّابِعَةُ ، فَهُوَ حِينَئِذٍ رَبَاعٌ ، وَالأُنْثَى رَبَاعِيَّةٌ .
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 244
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص٢٤٤