وَأَنَّهُمْ كَانُوا أَذَبَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَدَّمَهُمْ عَلَى بَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، ثُمَّ جَعَلَ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ بَعْدَهُمْ .
ثُمَّ رَأَى بَنِي زُهْرَةَ ، وَهُمْ لا يُنَازِعُهُمُ أَحَدٌ .
ثُمَّ اسْتَوَتْ لَهُ قَرَابَةُ بَنِي تَيْمَ بْنِ مُرَّةَ ، وَبَنِي مَخْزُومِ بْنِ يَقَظَةَ ، فَرَأَى أَنَّ لِبَنِي تَيْمٍ سَابِقَةً وَصِهْرًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ بَنِي تَيْمٍ مِنَ الْمُطَيِّبِينَ ، وَمِنْ حِلْفِ الْفُضُولِ ، فَقَدَّمَهُمْ عَلَى بَنِي مَخْزُومٍ ، ثُمَّ وَضَعَ بَنِي مَخْزُومٍ بَعْدَهُمْ .
ثُمَّ اسْتَوَتْ قَرَابَةُ بَنِي جُمَحٍ ، وَسَهْمٍ ، وَعَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَهْطِهِ ، فَقَالَ : أَمَّا بَنُو عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَسَهْمٍ فَمَعًا ، وَذَلِكَ أَنَّ الإِسْلامَ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ كَذَلِكَ ، وَلَكِنْ بِمَنْ تَرَوْنَ أَنْ أَبْدَأَ ؟ أسَهْمٌ ؟ أَمْ جُمَحٌ ؟ ثُمَّ رَأَى أَنْ
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 118
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص١١٨