وَكَانَ إِذَا كَانَتِ السِّنُّ فِي بَنِي هَاشِمٍ قَدَّمَهَا ، وَإِذَا كَانَتْ فِي بَنِي الْمُطَّلِبِ قَدَّمَهَا ، وَكَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ فِي جَمِيعِ الْقَبَائِلِ ، يَدْعُوهُمْ عَلَى الأَسْنَانِ " .
ثُمَّ نَظَرَ فَاسْتَوَتْ قَرَابَةُ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ وَبَنِي نَوْفَلٍ ، بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَى عَبْدَ شَمْسٍ إِخْوَةَ هَاشِمٍ لأُمِّهِ ، دُونَ نَوْفَلٍ ، فَرَآهُمْ بِهَذَا أَقْرَبَ ، وَرَأَى فِيهِمْ سَابِقَةً وَصِهْرًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دُونَ بَنِي نَوْفَلٍ ، فَقَدَّمَ دَعْوَتَهُمْ عَلَى دَعْوَةِ بَنِي نَوْفَلٍ ، ثُمَّ جَعَلَ بَنِي نَوْفَلٍ بَعْدَهُمْ .
ثُمَّ اسْتَوَتْ قَرَابَةُ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَبَنِي عَبْدِ الدَّارِ ، فَرَأَى أَنَّ فِي بَنِي أَسَدٍ سَابِقَةً وَصِهْرًا ، وَأَنَّهُمْ مِنَ الْمُطَيِّبِينَ ، وَمِنْ حِلْفِ الْفُضُولِ ،
آداب الشافعي ومناقبه — صفحة 117
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص١١٧