67 - قال : وأخبرني عبد الله بن يزيد عن الْمَسْعُودِيِّ عَنْ رجلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ : { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ } ، قَالَ : مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ تَمَّتْ لَهُ الرَّحْمَةُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَلا رَسُولِهِ عُوفِيَ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ مَا كَانَ يُصِيبُ الأمم قبل ذلك . 68 - قَالَ : وَأَخْبَرَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَهْلَ الْيَمَنِ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَيْسَ يُؤْتُونَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ ويَتَصَدَّقُونَ ، قَالَ : فَكَيْفَ بِمَا تَحْوِي الْفُضُولُ مَنْ سَأَلَهُ ذُو قَرَابَةٍ حَقًّا مِنْ غِنًى فَمَنَعَهُ طُوِّقَ شُجَاعًا أَقْرَعَ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ،
الجامع تفسير القرآن — صفحة 33
مساهمون: عبد الله بن وهب المصري القرشي
ص٣٣