تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاك التأويل — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
هو راجع إلى الوارد في الطور ومن تمامه أعقبت الآية هناك بقوله : ( أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ) ( الطور : 42 ) ، وأعلم تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن كيدهم راجع عليهم ، وأن ما راموه حال بهم : ( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ) ( الطارق : 17 ) تأنيساً له ، عليه السلام ، وإعلاماً أن العاقبة له ، وأنه سيستجيبُ له غيرهم ممن سبقت له الحسنى فأناب وتذكر ، قال تعالى : ( وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ) ( القلم : 52 ) ، وجاء كل على ما يجب ويناسب ، والله أعلم . * * * * *