به ، وقد اختصت هي والرحمن والقمر عن باقي سور القرآن التي هي
على أطوالها ، وكونها على التوالي ، بأنه لم يوجد في واحدة منها الاسم الأعظم الجامع ، كما اختصت المجادلة بأنه لم تخل عنه فيها آية واحدة لِسِرٍّ ذكرته في الأصل ، يتطلبه من كان من أولى الفضل ، الذين جعل الله لهم قوة
الوصل والفصل .
فضائلها
وأما فضائلها :
فروى أبو عبيد في كتاب الفضائل ، والحارث بن أبي أسامة بسند
ضعيف ، والبيهقي في الشعب والبغوي في التفسير ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه -
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 53
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٥٣