( خافضة ) ، وأول ( السابقون ) ، ( في سموم )
( إن الأولين ) ( أيها الضالون ) ، ( لأكلون ) ، ( المكذبين ) .
وعكسه ثلاثة هواضع :
( الواقعة ) ، ( كاذبة ) ، ( ثلاثة )
ورويها أحد عشر حرفاً : أجدع ، سنبل ، ثمر .
مقصودها
ومقصودها : شرح أحوال الأقسام الثلاثة المذكورة في الرحمن : الأولياء من
السابقين ، واللاحقين ، والأعداء المشاققين : من المصارحين ، والمنافقين من
الثقلين ، للدلالة على تمام القدرة بالفعل ، بالاختيار الذي دل عليه آخر
الرحمن ، بإثبات الكمال ، ودل عليه آخر هذه بالتنزيه بالنفي لكل شائبة
نقص ، ثم بالإثبات بوصف العظمة لجميع الكمال ، من الجلال والجمال .
ولو استوى الناس لم يكن ذلك من بليغ الحكمة ، فإن استواءهم يكون
شبهة لأهل الطبيعة .
واسمها " الواقعة " دال على ذلك ، بتأمل آيته ، وما تعلق الطرف
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 52
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٥٢