عدد آياتها
وآيها أربعون وثلاث آيات في الشامي ، وأربع في عدد الباقين .
اختلافها آية :
( خمسين ألف سنة ) لم يعدها الشامي ، وعدها الباقون
وليس فيها ما يشبه الفاصلة ، ولا عكسه .
ورويها تسعة أحرف ، وهي : نجمع ، بدلها .
مقصودها
ومقصودها : إثبات القيامة ، وإنذار من كفر بها ، وتصوير عظمتها
بعظمة ملكها ، وطول يومها ، وتسلية المنذر بها لمن كذبه من الصغار ، والذل
والتبار .
ودل على وجوب وقوعها سابقاً ، بما ختمه بتسميتها في السورة الماضية
بالحاقة ، تنبيهَاً على أنه لا بد منها ولا محيد عنها .
ودل على ذلك : القدرة في أولها ، والعلم في أثنائها ، والتنزه عما في
إهمالها من النقص في آخرها ، ولا خَفَاء بِمَا أخبر من أنه أرسل جميع رسله
بالتحذير منها . فأرسل نوحَا عليه السلام في الزمان الأقدم كما ذكر في سورته ، عندما اختلف الناس بعدما كانوا عليه في زمان أبيهم آدم عليه السلام من الاتفاق . على الدين الحق ، فافترقوا إلى مصدق ومكذب ، فعلم منه : أن من
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 119
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١١٩