وَرَوَاهُ أبو الشَّيْخ الْحَافِظ فِي كتاب مَكَارِم الاخلاق فَقَالَ عَن ابْن قطان عَن السَّيْف قَالَ اتيت ابا ذَر فَذكره وَزَاد فِيهِ واملاء الْخَيْر خير من السُّكُوت وَالسُّكُوت خير من املاء الشَّرّ
الحَدِيث السَّابِع لبس الْخِرْقَة
المشتهر بَين الصُّوفِيَّة بالاسناد إلى الْحسن الْبَصْرِيّ وان الْحسن لبسهَا من عَليّ بن أبي طَالب
قَالَ ابْن دحْيَة حَدِيث بَاطِل وَلم يسمع الْحسن من عَليّ حرفا بالاجماع فَكيف يلبسهَا مِنْهُ
وَسُئِلَ القَاضِي تَقِيّ الدّين بن زين عَن البس الْخِرْقَة الَّتِي يتداولها الصُّوفِيَّة
فَأجَاب قد تداولها السّلف وَلم يثبت فِيهَا نقل على شَرط الصَّحِيح لَكِن يَكْفِي فِيهَا التَّبَرُّك بآثار السّلف الصَّالِحين وآثارها صَالِحَة فِي الْغَالِب انْتهى
وَقَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين السهرودي لَهُ أصل فِي السّنة وَهُوَ انه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم البس أم خَالِد خميصة سَوْدَاء ذَات اعلام
الحَدِيث الثَّامِن قَالَ أبو الْعَبَّاس بن تَيْمِية مَا اشْتهر ان الشَّافِعِي وَاحْمَدْ اجْتمعَا بشيبان الرَّاعِي وسألاه عَن سُجُود السَّهْو فاتفق أهل الْمعرفَة على أنه
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 127
مساهمون: الزركشي
ص١٢٧