الأرض فلم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته .
النقيض - بالمعجمة - هو : الصوت .
وسيأتي في آخر الفلق قراءتها مع المعوذتين عند المريض .
ما جاء في أن الفاتحة تعدل ثلثي القرآن
ولعبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - : فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن .
ولا يشكل هذا الحديث بالأحاديث المسمية لها أم القرآن ، وأم الكتاب .
لأنها اشتملت على جميع مقاصده ، بحيث إنه ما من شيء من مقاصده إلا
وهو تابع لها ، فهي له أصل ، كما قاله العلماء .
فإن مقاصده - كما ذكر الإمام حجة الإِسلام الغزالي - ستة : ثلاثة مهمة
وثلاثة متمة .
الأولى : تعريف المدعو إليه ، كما أشير إليه بصدرها ، وتعريف
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 473
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٧٣