تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
يقبله فقدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكروا ذلك له ، فقال : من أخذ برقية باطل ، لقد أخذت برقية حق ، خذوا واضربوا لي معكم بسهم . وللبخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن نفرا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مروا بماء فيهم لديغ أو سليم ، فعرض لهم رجل من أهل الماء فقال : هل فيكم راق ؟ . ( إن في الماء رَجلاً لديغا أو سليماً ) ، فانطلق رجل منهم فقرأ بفاتحة الكتاب على شاءٍ فبرأ ، فجاء بالشاء إلى أصحابه . فكرهوا ذلك وقالوا : أخذت على كتاب الله أجراً ؟ . حتى قدموا المدينة ، فقالوا : يا رسول الله ، أخذ على كتاب الله أجراً ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله . ولأبي داود في السنن بإسناد - قال النووي : صحيح - والنَّسائي . والبيهقي في الدعوات ، والدارقطني في السنن في آخر كتاب الأطعمة وهذا لفظه ، عن خارجة بن الصلت التميمي ، عن عمه - قال النووي : واسمه : علاقة بن صحار وقيل : عبد الله رضي الله عنهما - أنه أتى النبي - لمجيفاسلم ، ثم أقبل راجعاً من عنده ، فمر على قوم فوجد عندهم رجلاً مجنوناً ، فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ ، فأعطى مائة شاة ، قال : فأتيت