فكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشي ، وما به قلبة .
وفي رواية : فأمر له بثلاثين شاة ، وسقانا لبناً .
وفي رواية : عبداً .
فجعلت أقرأ فاتحة الكتاب ، وأمسح المكان الذي لدغ حتى برأ .
فأعطونا الغنم ، فقبضنا الغنم .
قال : فعرض في أنفسنا شيء فقلنا : لا تعجلوا حتى تأتوا رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : فلما قدمنا عليه ذكرت له الذي صنعت .
قال : وما علمت - وفي رواية : وما يدريك - إنها رقية ، اقبضوا الغنم
واضربوا لي معكم بسهم .
ولفظ أبي عبيد : فرقاه رجل منهم ، فأعطى قطيعاً من غنم ، فأبى أن
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 469
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٦٩