وتصديق ما مضى من النقول عن الصحابة رضي الله عنهم بموافقة أمير
المؤمنين عثمان رضي الله عنه : أنه ببركته وحسن نيته ، وقع الحفظ لهذه
الأمة ، فانقطع ما كان به الخلاف بحفظ ما أثبته على سبيل التواتر ، وذهاب
ما أمر بتركه ، فلم ينقل منه شيء من وجه يصح ، واجتمعت الأمة على حظر
قراءته ، والمنع الشديد من تلاوته .
المنع من القراءات الشاذة
قال الشيخ محيي الدين النووي في شرح المهذب : ولا تجوز القراءة في
الصلاة ولا غيرها بالقراءة الشاذة ، لأنها ليست قرآناً ، فإن القرآن لا يثبت
إلا بالتواتر فلو خالف وقرأ بالشاذ ، أنكر عليه .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 441
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٤١