كث اللحية ، مشرف الوجنتين ، غائر العينين ، ناتىء الجبين ، محلوق
الرأس ، مَشَمِّرُ الإزار .
وفي رواية : فأتاه ذو الخويصرة . وهو رجل من بني تميم فقال : اتق الله
يا محمد ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فمن يطيع الله إن عصيته ، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني ؟ .
ثم أدبر الرجل ، فاستأذن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - في قتله .
وفي رواية : إن الذي استأذن في قتله عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : دَعْهُ ، فإن له أصحاباً يَحْقِر أحدُكم صلاته مع صلاتهم .
وفي رواية : إن مِنْ ضِئْضِيء هذا قوماً أحْدَاثُ الأسْنَانِ ، سُفَهَاءُ
الأحلام ، يقولون : مِنْ خير قَولِ البَرِيَّة ، يقرأون القرآن - وفي رواية :
يتلون كتاب الله رطبا ، لاِ يجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الإسلام .
ويدعون أهل الأوثان .
وفي رواية : يمرُقون من الإسلام كما يَمْرُقُ السهم من الرمِيَّة ، لئن
أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 347
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٤٧