تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
فوجد ، فأتي به ، حتى نظرت إليه على نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي نعت . وروى الطبراني عن جندب رضي الله عنه قال : لما فارقت الخوارج عليا رضي الله عنه ، فخرج في طلبهم ، وخرجنا معه ، فانتهينا إلى عسكر القوم . وإذا لهم دوي كدوي النحل ، من قراءة القرآن ، وإذا فيهم أصحاب الثفِنات ، أو أصحاب البرانس . أي لأنهم صارت لهم في وجوههم - من كثرة السجود - ثفنات البعير . وهو - بالمثلثة والفاء محركة - ركبته وما مس من الأرض من كركرته . فصار غليظا . وكأن رئيسهم يقال له : ذو الثفنات . والله الموفق . وروى ابن رجب عن عمر رضي الله عنه قال : إن أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة : منافق يقرأ القرآن ، لا يخطئ منه واواً ولا ألفا ، يجادل الناس أنه أعلم منهم ليضلهم عن الهدى . وذلةُ عالم . وأئمة مضلون .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 349 | ابراهيم بن عمر البقاعي