تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
يبَينه ما رواه أبو عبيد في الغريب ، عن علي رضي الله عنه قال : خير هذه الأمة : النمط الأوسط ، يلحق بهم التالي ، ويرجع إليهم الغالي . النمط : الطريق . والغالي : المتعمق حتى يخرجه ذلك إلى إكفار الناس كنحو من مذاهب الخوارج ، وأهل البدع . والجافي عنه : التارك له ، وللعمل به . ولكن القصد بين ذلك . وروى أبو عبيد في الغريب - أيضاً - عن حذيفة رضي الله عنه ، أن من أقرأ الناس للقرآن منافقاً لا يدع واواً ولا ألفاً ، يَلْفِته بلسانه ، كما تلفت البقرة الخَلَى بلسانها . اللفْت : الليّ . وفي حديث آخر : " إن الله ( عز وجل ) يبغض البليغ من الرجال . الذي يلفت الكلام كما تلفت البقرة الخلاء بلسانها .