والدارمي والطبراني في الكبير ، وأبو عبيد ، عن عقبة بن عامر الجُهَني رضي
الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لو كان القرآن في إهَاب ماَ مستْه النار .
وفي رواية : لو أن القرآن جُعِل في إهاب ، ثم ألقى في النار ، ما احترق .
قال أبو عبد الرحمن : تفسيره : أن من جَمَع القرآن ، ثم دخل النار فهو
شَرٌّ من الخنزير .
وقال أبو عبيد : وجه هذا عندنا : أن يكون أراد بالإهاب قلب المؤمن
وجوفه الذي قد وعى القرآن .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 257
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٥٧