تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
دفع إلى جبريل في ليلة القدر جملة ، فوضع في بيت العزة ، ثم جعل ينزل تنزيلًا . وروى البيهقي في كتاب " الأسماء والصفات " من طريق أبي داود ، عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على الناس بالموقف فقال : ألا رجل يحملني إلى قومه ، فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي عز وجلّ . فضل كلام الله على سائر الكلام وروى الإِمام أحمد في المسند عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كنا قعوداً نكتب ما نسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فخرج علينا فقال : ما هذا الذي تكتبون ؟ ، فقلنا : ما نسمع منك . فقال : أَكِتَاب مع كتاب الله ؟ . امحضوا كتاب الله وأخلصوه ، قال : فجمعنا ما كتبناه في صعيد واحد ثم أحرقناه بالنار ، فقلنا : أنتحدث عنك ؟ قال : نعم . تحدثوا عني ولا حرج . ومن كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النار ، قال : قلنا : يا رسول الله ، أنتحدث