تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وأسند البيهقي في الدلائل والشعب ، والواحدي في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم فرق في السنين ، وتلا الآية : ( فلا أقسم بمواقع النجوم ) قال : نزل متفرقا . قال أبو شامة : هو من قولهم : نَجَّمِ عليه الدية ، أي قطعها ، فلما قطع الله سبحانه وتعالى القرآن ، وأنزله متفرقا ، قيل لتقاربه : نجوم ، ومواقعها : مساقطها وهي أوقات نزولها . وروى أبو العباس أحمد بن علي المَوْهبي بسند حسن إن شاء الله ، عن عمر رضيِ الله عنه ، أنه قال : تَعَلَّموا القرآن خمساً خمساً ، فإن جبريل نزل به خمسا خمسا . وفي الطبراني الكبير ، وفي كتاب المستدرك ، وقال : صحيح الِإسناد ولم يخرجاه والأسماء والصفات للبيهقي عن الحاكم ، عن ابن عباس - أيضاً - رضي الله عنهما قال : فصِل القرآن من الذكر ) ، فوضعِ في بيت العزة في السماء الدنيا ، فجعل جبريل يُنَزَله على النبي - صلى الله عليه وسلم - يرتله ترتيلا . وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في كتاب " ثواب القرآن " عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) قال :