تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
وفي رواية للإِمام أحمد : أن الآية الثانية لآية آل عمران ، آية الكرسي . ولأحمد عن أم سلمة رضي الله عنها ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر في دعائه أن يقول ، اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ، قالت : قلت : يا رسول الله ، وإن القلوب لتتقلب ؟ . قال : نعم ، ما خلق الله من بشر من بني آدم ، إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجل ، فإن شاء الله أقامه ، وإن شاء أزاغه . فنسأل الله ربنا أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة ، إنه هو الوهاب . قالت : قلت : يا رسول الله ، ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي ؟ . قال : بلى ، قولي : اللهم رب النبي محمد ، اغفر لي ذنبي ، وأذهب غيظ قلبي ، وأجرني من مُضِلات الفتن ما أحييتني . قال الهيثمي : وروى الترمذي بعضه ، ورواه أحمد ، وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق .