تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وكذا قال في الكافرون والنصر . وسبب كون هذه الآية ربعاً ، لا ثلثاً كالإِخلاص : أنها - وإن أثبتت الإلهية - لم يُصرح فيها بالصمدية ، ولا بنفي الولد والمكافىء ، فهي بسورة " الكافرون " أشبه من حيث إنها داعية إلى الإقبال على صاحب تلك الأوصاف دون غيره . وسيأتي لهذا في " الكافرون " تتمة . وعند النسائي والطبراني باسانيدَ ، أحدها صحيح - قال المنذري : وقال شيخنا أبو الحسن : على شرط البخاري - وابنُ حبان في " كتاب الصلاة " وصححه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه ، أن رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - قال : من قرأ آية الكرسي دُبَر كل صلاة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت . وزاد الطبراني في بعض طرقه : وقل هو الله أحد . قال المنذري : وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا