ورواه الدارمي - كما في نُسْخَتَيْن - عن ابن مسعود رضي الله عنه .
قال المنذري : أجزأتاه عن قيام تلك الليلة ، وقيل : كفتاه ما يكون
من الآفات تلك الليلة .
وقيلِ : كفتاه مِنْ كل شيطان فلا يقربُه ليلتَه .
وقيل : معناه : حَسْبُه بها فَضْلاً وأجْراَ . والله أعلم . انتهى .
والصواب في مثل هذا : التعميم ، فإنَّ اللفظ يحتمله ، والفَضْلُ أوْسَعُ .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 49
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٩