تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وقال أبو عبيد : حدثنا عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن عاصم بن أبي بكر بن عبد العزيز بن مروان قال : وفدت إلى سليمان بن عبد الملك ومعنا عمر بن عبد العزيز ، فنزلت على ابنه عبد الملك بن عمر وهو عزب ، فكنت معه في بيت ، فصلينا العشاء وأوى كل رجل منا إلى فراشه ، ثم قام عبد الملك إلى المصباح فأطفاه وأنا أنظر إليه ، ثم قام يصلي حتى ذهب بي النوم ، فاستيقظت فإذا هو في هذه الآية : ( أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ( 205 ) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ ( 206 ) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ ( 207 ) . . فيبكي ثم يرجع إليها ، فإذا فرغ منها فعل مثل
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 330 | ابراهيم بن عمر البقاعي