تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وقد مضى مطولًا في سورة طه . وروى الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما - قال الهيثمي : ورجاله وثقوا ، إلا أن علي بن أبي طلحة قيل : إنه لم يسمع من ابن عباس رضي الله عنهما - قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحرص أن يؤمن جميع الناس ، ويتابعوه على الهدى ، فأخبره الله عزَّ وجل أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول ، ثم قال الله عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : ( لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 3 ) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ( 4 ) . وروى أبو يعلي من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن عبد الله بن عطاء ابن إبراهيم - قال الهيثمي : وكلاهما قد وثق ، وضعفهما الجمهور - عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : لما نزلت : ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) صاح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي قبيس : يا آل عبد مناف ( إني نذير لكم ) ، فجاءته قريش ، فحذرهم وأنذرهم ، قالوا : تزعم أنك نبي يوحي إليك ، وأن سليمان سخر له الريح والجبال ، وأن موسى سخر له البحر ، وأن عيسى كان يحيى الموتى ؟ . فادع الله أن يسير عنا هذه الجبال ،