( فينا وليداً ) .
وعكسه موضعان :
( معنا بني إسرائيل ) ، ( من عمرك سنين )
ورويها : ملن .
اللام : أر بع ( إسرائيل ) .
مقصودها
ومقصودها : أن هذا الكتاب بين في نفسه بإعجازه أنه من عند الله .
مبين لكل ملتبس .
ومن ذلك : بيان آخر التي قبلها ، بتفصيله وتنزيله على أحوال الأمم
وتمثيله ، وتسكين أسفه - صلى الله عليه وسلم - خوفاً من أن يعم أمته الهوان بعدم الإيمان ، وأن يشتد قصدهم لأتباعه بالأذى والعدوان ، بما تفهمه " سوف " من طول الزمان ، بالإشارة إلى إهلاك من علم منه دوام العصيان ورحمة من أراده للهداية والإحسان .
وتسميتها بالشعراء أدل دليل على ذلك ، بما يفارق به القرآن الشعر من
علو مقامه ، واستقامة مناهجه وعز مرامه ، وصدق وعده ووعيده ، وعدل
تبشيره وتهديده .
وكذا تسميتها بالظلة ، إشارة إلى أنه أعدل في بيانه ، وأدل في جميع
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 326
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٢٦