تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قال أبو عبيد في رواية : قال ابن شهاب في الأحرف السبعة : هي في الأمر الواحد الذي لا اختلاف فيه . فيا له من حديث ما أشرفه وأجله ، وأرفع قدره ومحله ، فرق به الفاروق في سورة الفرقان بين الحق والباطل . وقد تقدم في سورة النحل ما مضى في الفضائل العامة كثير مما ينضم إلى هذا الحديث . وروى ابن جرير عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه رجلًا يقرأ القرآن ، فسمع آية على غير ما سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأتى به عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إن هذا قرأ آية كذا وكذا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنزل القرآن على سبعة أحرف ، كلها كاف شاف . وروى الإمام أحمد ، وابن جرير ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 321 | ابراهيم بن عمر البقاعي