تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
أهل ولا مال أو ولد ، فيقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، فيرى فيه آفة دون الموت . وبنحو هنذا اللفظ رواه الأستاذ أبو عثمان الصابوني في كتاب " المائتين " وقال : وما أنعم الله على عبد نعمة من أهل ، أو مال ، أو ولد . . . الحديث . ( وقال ) : هذا حديث غريب الإِسناد والمتن ، ولا أعلم أني كتبته إلا من هذا الوجه . وشرح ما تقدم من أسرار كثير مما تضمنته هذه الأخبار : أما تخصيصها بيوم الجمعة ، فلتذكيرها بالبداية من خلق آدم عليه السلام ، والنهاية من قيام الساعة ، الخاصين بيوم الجمعة ، مع ما فيها من لواحقهما من ذكر الجنتين وإن اختلف الحالان . ومن ذكر قصة أصحاب الكهف بما فيها من الدلالة على البعث ، ومن ضرب المثل للحياة الدنيا ، ومن قصة الحشر ، ومن قصة الحوت ، وأمر ذي القرنين في السد وما يتبعه ، وغير ذلك من نفخ الصور ، وتلك التي تكون في البعث والنشور ، وما ذكر في الجنان والنيران ، من الثبور والحبور . وأما ما ينشأ عنها من النور ، ولكونها سورة الكتاب الهادي للصواب .