تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة ، عن زر بن حبيش رحمه الله ، أنه قال : من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل ، قامها - وقال : قال عبدة : فجربناه فوجدناه كذلك . وقال ابن كثير : وقد جربناه - أيضاً - في السرايا غير مرة ، فأقوم في الساعة التي أريد . قال : وابتدىء من قوله : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ( 107 ) ، إلى آخرها . وللشيخين ، وأحمد ، والترمذي ، عن البراء رضي الله عنه قال : كان رجل يقرأ سورة الكهف ، وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين ، فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو ، وجعل فرسه ينفر ، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فذكر ذلك له ، فقال : تلك السكينة تنزلت للقرآن ، وهذا الرجل هو أسيد بن الحضير ، كما مضى في البقرة .