( عوجا ) ، ( نهراً ) ، ( عندها قوماً )
ورويها خمسة عشر - حرفاً ، ( أزل مرض فظ بعفص نجد ) ، وبعد
كل ألف التنوين .
مقصودها
ومقصودها : وصف الكتاب بأنه قيم ، لكونه زاجراً عن الشريك الذي
هو خلاف ما قام عليه الدليل في " سبحان " ، من أنه لا وكيل دونه ، ولا إله
إلا هو وقاصًّا ( بالحق ) أخبار قوم قد فضلوا في أزمانهم ، وفق ما وقع الخبر
به في سبحان ، من أنه يفضل من يشاء ، ويفعل ما يشاء .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 243
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٢٤٣