تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
زاد أبو داود : فإنها جواركم من فتنته . وروى النسائي في السنن ، والبيهقي في الدعوات وغيره مرفوعاً . والحاكم موقوفاً ومرفوعاً وقال : صحيح الإسناد ، والدارمي في مسنده . وسعيد بن منصور في سننه ، كلاهما موقوفاً فقط ، عن أبي سعيد رضي الله عنه : من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة ، أضاء له من النور ما بين الجمعتين . ولفظ الدارمي : من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة ، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق . ومثله لا يقال من قبل الرأي ، فهو مرفوع على كل حال . قال المنذري : وفي أسانيدهم كلها - إلا الحاكم - أبو هاشم يحيى بن دينار الرماني ، والأكثرون على توثيقه ، وبقية الإسناد ثقات ، وفي إسناد الحاكم الذي صححه نعيم بن حماد . ثم قال في فصل الرواة في آخر الكتاب : قال النسائي : ضعيف ، وابن معين : صدودق ، وأنا أعرف الناس به ، كان رفيقي في البصرة ، كتب عن
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 246 | ابراهيم بن عمر البقاعي