تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وقال : إنه أتاني آت عن ربي وقال : إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : رب خفف عن أمتي ، قال : ثم جاء فقال : إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : رب خفف عن أمتي . قال : ثم جاء الثالثة فقال : إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : رب خفف عن أمتي ، قال : ثم جاء في الرابعة فقال : إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف ، ولك بكل ردة مسألة قال : قلت : رب اغفر لأمتي ، رب اغفر لأمتي ، واختبات الثالثة شفاعة لأمتي ، حتى إن إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ليرغب فيها . وفي رواية : اقرأه على سبعة أحرف من سبعة أبواب من الجنة . وفي رواية : من قرأ منها حرفاً ، فهو كما قرأ . قال أبو عبيد في كتاب الفضائل ، بعد إيراد طرق حديث السبعة الأحرف : قد تواترت هذه الأحاديث كلها على الأحرف السبعة ، إلا حديثاً واحداً يروي عن سمرة رضي الله عنه ، ثم أسند ما تقدم عنه في الفضائل العامة وقال : ولا نرى المحفوظ إلا السبعة ، لأنها المشهورة ، وقد بينت فيما مضى : أنه لا معارضة . وسيأتي الالتفات إلى هذا الحديث بالتفات بديع في سورة " لم يكن " إن شاء الله تعالى ، وبيان أنه بسبب ما تضمنه هذا الحديث قرأها النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي رضي الله عنه ، فيا لها من كرامة ما أجلها وأعلى قدرها ومحلها . ويأتي في سورة الفرقان حديث عمر رضي الله عنه في السبعة الأحرف .