تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ألم تقرئنيها كذلك ؟ . قال : بلى . قال : كلاكما محسن ، قلت : ما كلانا أحسن ولا أجمل . قال : فضرب صدري وقال : يا أبيّ إني أقرئت القرآن . فقيل لي : على حرف ، أم على حرفين ؟ . فقال : الملك الذي معي : على حرفين ، فقلت : على حرفين . فقيل لي : على حرفين أم ثلاثة ؟ . فقال الملك الذي معي : على ثلاثة ، فقلت : على ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف ، قال : ليس فيها إلا شاف كاف ، قلت : غفور رحيم عليم حكيم ، نحو هذا ، ما لم تختم آية عذاب برحمة ، أو رحمة بعذاب . ولابن جرير عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه قال : ما حاك في صدري منذ أسلمت ، إلا أني قرأت آية فقرأها رجل غير قراءتي ، فقلت : أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال الرجل : أقرأنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : أليس أقرأتني آية كذا وكذا ؟ ، قال : بلى ، قال الرجل : ألم تقرئني آية كذا وكذا ؟ . قال : بلى ، إن جبريل وميكائيل - عليهما السلام - أتياني ، فقعد جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يساري فقال جبريل : اقرأ القرآن على حرف ، وقال ميكائيل : استزده ، قال جبريل : اقرأ القرآن على حرفين ، فقال ميكائيل : استزده ، حتى بلغ سبعة أحرف وكل شاف كاف . وفي رواية : حتى بلغ ستة أحرف ، قال : اقرأه على سبعة أحرف كل كاف شاف . وروى أبو عبيد في الفضائل ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ،