في ركعتي الفجر : ( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا ) في الركعة الأولى وبهذه
الآية : ( رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ( 53 ) .
أو ( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ( 119 ) .
قال أبو داود : شك الداوردي .
ولأحمد عن رجل ، عن معقل بن يسار رضي الله عنه ، أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - قال : البقرة سَنَام القرآن وذروته ، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكاً
واستخرجت ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) من تحت العرش .
فوصلت بها أو فوصلت بسورة البقرة .
قال الحافظ نور الدين الهيثمي : ورواه الطبراني ، وأسقط المبهم .
وروى وكيع في تفسيره عن الحسن قال : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - : أي القرآن أفضل ؟ . قال : سورة البقرة ، وسئل : فأي آية أفضل ؟ . قال : آية الكرسي .
وسيأتي تخريجه من عند الحارث بزيادة .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 19
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٩