تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
إن كان كما تقول ، فأرنا أشياخنا الأول من الموتى ، وافتح لنا هذه الجبال . جبال مكة التي قد ضمتنا ، فنزلت : ( وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى ) . وسيأتي في سورة الشعراء - إن شاء الله تعالى - حديث في ذلك وغيره عن الزبير رضي الله عنه .