الضمير .
جوابه :
أن " الحين " في الأولى : يوم بدر ، ثم وأبصرهم كيف حالهم عند بصرك عليهم وخذلانهم .
" والحين " الثاني : يوم القيامة . ثم قال تعالى : وأبصر حال المؤمنين وما هم فيه من النعم ، وما هؤلاء فيه من الخزي العظيم . فلما كان الأول خاصا بهم : أضمرهم .
ولما كان الثاني عاما : أطلق الأبصار والمبصرين . والله أعلم .
سورة ص
364 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ( 4 )
وفى سورة ق ( بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ( 2 )
الأول بالواو والثاني بالفاء ؟
جوابه :
أن ما قبل سورة ق يصلح سببا لما قالوا بعده ، فجاء بالفاء . وما قبل سورة ص لا يصلح أن يكون سببا لقولهم : ( سَاحِرٌ كَذَّابٌ ) فجاء بالواو العاطفة .