تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
الضمير . جوابه : أن " الحين " في الأولى : يوم بدر ، ثم وأبصرهم كيف حالهم عند بصرك عليهم وخذلانهم . " والحين " الثاني : يوم القيامة . ثم قال تعالى : وأبصر حال المؤمنين وما هم فيه من النعم ، وما هؤلاء فيه من الخزي العظيم . فلما كان الأول خاصا بهم : أضمرهم . ولما كان الثاني عاما : أطلق الأبصار والمبصرين . والله أعلم .

سورة ص

364 - مسألة : قوله تعالى : ( وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ( 4 ) وفى سورة ق ( بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ ( 2 ) الأول بالواو والثاني بالفاء ؟ جوابه : أن ما قبل سورة ق يصلح سببا لما قالوا بعده ، فجاء بالفاء . وما قبل سورة ص لا يصلح أن يكون سببا لقولهم : ( سَاحِرٌ كَذَّابٌ ) فجاء بالواو العاطفة .