تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
جوابه : ما تقدم في الحجر : أن يوم القيامة مواقف ، أوان السؤال هنا قوله : ( مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ( 25 ) . 360 - مسألة : قوله تعالى : ( فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ( 101 ) وفى الذاريات : ( بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ) ما وجه مجئ كل واحد في موضعه ؟ . جوابه : إنما وصفه هنا بالحلم : وهو إسماعيل والله أعلم وهو الأظهر لما ذكر عنه من الانقياد إلى رؤيا أبيه مع ما فيه من أمَّر الأشياء على النفس وأكرهها عندها ووعدها بالصبر ، وتعليقه بالمشيئة ، وكل ذلك دليل على تمام الحلم والعقل وأما في الذاريات : فالمراد - والله أعلم - إسحاق ، لأن تبشير إبراهيم بعلمه ونبوته فيه دلالة على بقائه إلى كبره ، وهذا يدل على أن الذبيح إسماعيل 361 - مسألة : قوله تعالى : ( إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ) في سائر الرسل . وقال تعالى في إبراهيم : ( كَذَلِكِ ) ، ولم يقل ذلك