سورة الرحمن : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( 17 ) ؟ .
جوابه :
أن المراد بالجمع مشارق الشمس ومغاربها مدة السنة وهي مائة وثمانون مشرقا ومغربا ، وكذلك مشارق النجوم ومغاربها ، ومشارق القمر ومغاربه كل شهر .
والمراد بالمشرقين والمغربين : مشرق غاية طول النهار وقصر
الليل ومغربه ، ومشرق غاية قصر النهار وطول الليل ومغربه ، وخص المشارق هنا بالذكر لأنها مطالع الأنوار والضياء والحرص على . ذلك لمظنة الانبساط والمعاش ، ولأن المغارب يفهم من ذلك عند ذكر المشارق لكل عاقل ، ولأن ذكر السماوات والأرض مناسب لذكرها معها بخلاف سائر
المواضع .
357 - مسألة :
قوله تعالى : ( إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ ) وقال في الحج : ( مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ) وقال : ( مِنْ نُطْفَةٍ ) وقال : ( مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ) .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 306
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٣٠٦