جوابه :
أن آية الروم لم يتقدمها قصص من تقدم ولا ذكرهم ،
فناسب إجمالها ، ولذلك قال تعالى : ( وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ ) وأية
المؤمن الأولى : تقدمها ذكر نوح - عليه السلام - والأحزاب ، وهمُّ كل أمة برسولهم فناسب ذلك بسط حالهم وإعادة لفظ ( كانوا ) و ( هم ) توكيدا وإشارة إلى ثانية من تقدم
ذكر هم .
وأما ثانية سورة المؤمن فإنها جاءت على الاختصار
وأما آية فاطر : فوردت بعد قوله تعالى ( مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ( 42 ) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ )
ثم قال تعالى : ( وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ( 43 ) ، فناسب
ذكر الواو العاطفة بخبر إن لمزيد حولهم في الدنيا من الشدة
في القوة ولم تغن عنهم شيئا ولذلك أعقب ذلك بقوله تعالى :
( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ ) الآية
فكيف بهؤلاء ؟ .
339 - مسألة :
قوله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ "
وفى الزمر : ( يَعْلَمُوا ) ؟ .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 294
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٢٩٤