تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
جوابه : أن آية الروم لم يتقدمها قصص من تقدم ولا ذكرهم ، فناسب إجمالها ، ولذلك قال تعالى : ( وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ ) وأية المؤمن الأولى : تقدمها ذكر نوح - عليه السلام - والأحزاب ، وهمُّ كل أمة برسولهم فناسب ذلك بسط حالهم وإعادة لفظ ( كانوا ) و ( هم ) توكيدا وإشارة إلى ثانية من تقدم ذكر هم . وأما ثانية سورة المؤمن فإنها جاءت على الاختصار وأما آية فاطر : فوردت بعد قوله تعالى ( مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ( 42 ) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ ) ثم قال تعالى : ( وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ( 43 ) ، فناسب ذكر الواو العاطفة بخبر إن لمزيد حولهم في الدنيا من الشدة في القوة ولم تغن عنهم شيئا ولذلك أعقب ذلك بقوله تعالى : ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ ) الآية فكيف بهؤلاء ؟ . 339 - مسألة : قوله تعالى : ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ " وفى الزمر : ( يَعْلَمُوا ) ؟ .