334 - مسألة :
قوله تعالى : ( نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ( 58 )
تقدم في آل عمران جوابه .
335 - مسألة :
قوله تعالى : ( يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ) وفى القصص : ( يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ) وفى موضع آخر : ( يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ) .
جوابه :
أن أحوال الناس في الرزق ثلاثة :
الأول : من يبسط رزقه تارة ويضيق عليه أخرى ، وهو يفهم من آية العنكبوت بقوله تعالى : " له " .
والثاني : يوسع على قوم مطلقا ويضيق على قوم مطلقا ، ويفهم من سورة القصص .
والثالث : الإطلاق من غير تعيين بسط ولا قبض ، فأطلق من غير ذكر عباد وخصت العنكبوت بالحال الأول لتقدم قوله
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 291
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٢٩١