تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
جوابه : أي لو كان الحق كما يقولون من تعدد الآلهة لفسدت السماوات والأرض ، وهو معنى قوله تعالى : ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ) . 297 - مسألة : قوله تعالى : ( لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ ) وفى النمل : ( لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ ) قدم ( نَحْنُ ) هنا ، وأخره في النمل ؟ . جوابه : لما تقدم هنا ذكر آبائهم بقوله تعالى : ( بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ ( 81 ) وهم آباؤهم ناسب ذلك تقديم المؤكد وهو ( نحن ) ليعطف عليه " الآباء " المقدم ذكرهم ، ثم تأخير المفعول الموعود لهم جميعا وهو ( هَذَا ) . وآية النمل لم يذكرفيها ( الْأَوَّلُونَ ) بل قال : ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) الآية ، فناسب تقديم المفعول لموعود ، ثم ذكر المؤكد ليعطف عليه ، ثم لم يذكر أولا ، وحاصله تقديم من تقدم ذكره أهم وأنسب ، وتقديم المفعول الموعود ، وتأخير من