تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
التنبيه . 256 - مسألة : قوله تعالى : ( لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا ) وقال بعده : ( فَأَرَدْنَا ) ، وقال في الثالثة : ( فَأَرَادَ رَبُّكَ ) ؟ . جوابه : أن هذا حسن أدب من الخضر مع الله تعالى . أما في الأول : فإنه لما كان عيبا نسبه إلى نفسه . وأما الثاني : فلما كان يتضمن العيب ظاهرا ، وسلامة الأبوين من الكفر ، ودوام إيمانهما باطنا قال : أردنا ، كأنه قال : أردت أنا القتل وأراد الله سلامتهما من الكفر وإبدالهما خيرا منه . وأما الثالث : فكان خيرا محضا ليس فيه ما ينكر لا عقلا ولا شرعا نسبه إلى الله وحده فقال : فأراد ربك . 257 - مسألة : السورة . قوله تعالى : ( سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ( 78 ) ثم قال : ( ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ( 82 )
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 243 | عبد الجواد خلف / محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي