الزمر : ( فَبِئْسَ ) بحذف اللام ؟ .
جوابه :
لما تقدم هنا شدة كفر المذكورين من صدهم وضلالهم
وإضلالهم ، ناسب ذلك التأكيد بذكر اللام ، ولذلك لما أكد في ذكر أهل النار أكد في ذكر أهل الجنة بقوله تعالى : ( وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ ( 30 ) . وأية الزمر : خلية من ذلك فلم يؤكد فيها .
231 - مسألة :
قوله تعالى : ( يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ ) .
أفرد اليمين وجمع الشَّمَائِل ؟ .
جوابه :
والله أعلم ، أن الآية نزلت بمكة والظل فيها إلى جهة اليمين ،
وهو يمين الكعبة مدته قليلة ، وهو قليل أيضا ما يكون .
والظل إلى جهة الشام وهو شمال الكعبة تطول مدته ، وتكثر
مساحته ، فناسب إفراد اليمين لقلة مسافته ومدته ، وجمع
الشمائل لطول مدته ومسافته .
وقيل فيه غير ذلك : وهذا أنسب مما قيل فيه والله أعلم .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 227
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٢٢٧