پرش به محتوای اصلی

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحه 201

پدیدآورندگان:

ص۲۰۱
التوبة الأولى هي الثانية أو غيرها . جوابه : قيل : الأولى عامة - والثانية في الفريق الذي كادت تزيغ قلوبهم . وقيل : الأولى هي الثانية ، وإنما بين في الثاني سبب توبتهم وقوله تعالى : ( لِيَتُوبُوا ) أي ليدوموا على توبتهم . 187 - مسألة : قوله تعالى : ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) إلى ( إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ) ) . وقال بعدها : ( وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ ) زاد في الأولى : ( غقل ضابخ * ؟ . جوابه : أن الآية الأولى : تضمنت ما ليس من عملهم فبين بكرمه تعالى أنه يكتب لهم بذلك عَمَلٌ صَالِحٌ وإن لم يكن من عملهم . والآية الثانية : تضمنت ما هو من عملهم القاصدين له ، فقال :
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحه 201 | عبد الجواد خلف / محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي