الأنبياء مسلمون ، ما فائدة الصفة وهي معلومة ؟
جوابه :
الرد على الذين قالوا : إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى فأكذبهم بقوله :
( الَّذِينَ أَسْلَمُوا ) .
109 - مسألة :
قوله تعالى : ( مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا )
قدم الضر على النفع هنا ، وفى مواضع أخر قدم النفع على الضر كما في سورة الأنعام والأنبياء ؟ .
جوابه :
أن دفع الضر أهم من جلب النفع وإن كانا مقصودين ولأنه
يتضمنه أيضا فإذا تقدم سياق الملك والقدرة كان ذكر دفع
الضر أهم ، وإذا كان السياق في الدعاء والعبادة والسؤال كان ذكر النفع أولى وأهم ، لأنه المقصود غالبا بالسؤال ، ولذلك قال في الحج : ( يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ) أي يدعوه لنفع لمن ضره أقرب من نفعه المطلوب بالدعاء .
110 - مسألة :
قوله تعالى : ( يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا )
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 151
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص١٥١