وبعده : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) .
ما فائدة تكراره مع قوبه ؟
جوابه :
أن لكل آية منها فائدة :
أما الأولى : فرد على قولهم في المسيح أنه الإله ، فبين أن
الألوهية لمن له ملك السماوات والأرض وليس للمسيح ذلك ،
فكيف يكون إلها والله خالقه ، والقادر على إهلاكه وأمه .
وأما الآية الثانية : فرد على قولهم : ( نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ) فهو توكيد لقوله : ( يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ) لأنهم خلقه وملكه ، ولذلك قال : ( وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ )
فيجازى كلا على عمله إما بمغفرة ورحمة أو بعذاب ولو كنتم كما تقولون لما عذبكم لأن المحب لا يعذب محبوبه .
104 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ) وفى إبراهيم : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا ) بغير نداء ؟ .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 148
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص١٤٨