تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
حنطة ، وشبه ذلك . فجاءت ( عن ) لذلك . والآية الثانية : تحريفهم في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتغييرهم عن المقول لهم في التوراة بغير معناه كأنه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به كآية الرجم ونحوها ، ف‍ ( عن ) لما قرب من الأمر ، و ( بعد ) لما بعد . 102 - مسألة : قوله تعالى : ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ) وقال في الفتح : ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) بزيادة ( لكم ) جوابه : أن هذه الآية عامة في المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا ، - فليس هنا مخاطب خاص . - آية الفتح في قوم مخصوصين وهم الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمرة الحديبية ، فصرح لذلك بقوله : ( لكم ) . 103 - مسألة : قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ )