حنطة ، وشبه ذلك . فجاءت ( عن ) لذلك .
والآية الثانية : تحريفهم في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وتغييرهم عن المقول لهم في التوراة بغير معناه كأنه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به كآية الرجم ونحوها ، ف ( عن ) لما قرب من الأمر ، و ( بعد ) لما بعد .
102 - مسألة :
قوله تعالى : ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ )
وقال في الفتح : ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) بزيادة ( لكم )
جوابه :
أن هذه الآية عامة في المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا ،
- فليس هنا مخاطب خاص .
- آية الفتح في قوم مخصوصين وهم الأعراب الذين تخلفوا
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمرة الحديبية ، فصرح لذلك بقوله : ( لكم ) .
103 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ )
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 147
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص١٤٧