فروعي في البقرة تقديم الشرف بالكتاب ، لأن الصابئين لا
كتاب لهم مشهود ولذلك قدم : ( الَّذِينَ هَادُوا ) في جميع
الآيات . وإن كانت الصابئة متقدمة في الزمان .
وأخر النصارى في بعضها : لأن اليهود موحدون ( 1 )
والنصارى مشركون ، ولذلك قرن النصارى في الحج
بالمجوس والمشركين ، فأخرهم لإشراكهم بمن بعدهم في الشرك ،
وقدمت الصابئون عليهم في بعض الآيات لتقدم زمانهم
عليهم .
وقول بعض الفقهاء : إن الصابئة فرقة من النصارى باطل لا
أصل له .
35 - مسألة :
ثم قال : مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ .
جوابه :
المراد : من استمر على إيمانه ، أو من أظهر منهم الإيمان ولم
يعمل به .
والمراد بمن آمن : من عمل بتكميل إيمانه ومات عليه .
36 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 101
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص١٠١