تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي شرف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم ، وخصنا بالصلاة عليه ، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم ، ومَنَّ علينا باتباع هذا النبي الرحيم ، وحبب إلينا اقتفاء آثاره في القديم والحديث ، وخص أهل هذا الشأن بالخصال الجميلة والفضل الجسيم ، وجعلهم أولى الناس برسوله السيد العظيم ؛ لإكثارهم كتابة وقراءة وسماعا من الصلاة والتسليم عليه ، اللهم صلِ على سيدنا محمد وآله وصحبه أولى الفضل العميم صلاة وسلاماً دائمين يضيء نورهما جنح الليل البهيم .
القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع — صفحة 9 | شمس الدين السخاوي