تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وأما قراءة الفتح فقرأ بها باقي السبعة ، ووجهها أن الخطاب للإنسان المقدّم في قوله : ( يا أَيّهَا اَلإنسانُ ) أو للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - ، أي : لتركبَنّ يا محمد سماءً بعدسماء في الإسراء وأما قراءة الكسر فقرىء بها في الشاذّ ، ووجهها أن الخطاب للنفس .
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 38 | أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي