تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
قُرىء فيهما برفع الباء ونصبها وجرّها : أما قراءة الرفع فقرأ بها السبعة ، ووجهها أن تكونَ خبرَ مبتدأ محذوف . أي : هو رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ) . وجوّزوا فيه أن يكونَ خبراً بعد خبر ، وأن يكونَ فاعلُ ( يميت ) ، وفاعلُ ( يحيي ) ضميراً يعود على ما قبله . أو أن يكونَ من باب التنازع ، فيكون ( ربكم ) فاعلَ ( يميت ) على إعمال الثاني ، وفي ( يحيي ) ضمير يعود عليه ، أو بالعكس على إعمال الأول . ويجوز فيه على مذهب الفرّاء أن يكون ( وربكم ) فاعلاً ب‍ ( يُحيي ويُميت ) معاً ، والأظهرُ الإعرابُ الأول . وأما قراءة النصب فقرأ بها أحمد بن جُبير الأنطاكي ، ووجهها النصب على المدح ، أو العناية ، أي : أمدح أو أعني . وأما قراءة الجرّ فقرأ بها جماعة ، منهم ابن أبي إسحاق ،